قاضي يشرف على إنطلاق الأشغال الخاصة بإنجاز الطريق السيار للهضاب العليا

أعطى وزير الأشغال العمومية السيد عبد القادر قاضي اليوم الخميس بالقرب من تازولت بولاية باتنة إشارة انطلاق إنجاز الطريق السيار للهضاب العليا الموجه لربط الحدود الشرقية و الغربية للبلاد على مسافة 1030 كلم حيث وضع حجر الأساس للشطر الأول بين باتنة و خنشلة.

و قد أسند الشطر الأول بين باتنة و خنشلة على امتداد 102 كلم إلى مؤسسات جزائرية عمومية و خاصة يشرف عليها المجمع العمومي كوسيدار في آجال إنجاز حددت ب 18 شهرا و هو ما يمثل "تحديا يتعين رفعه" كما أشار الوزير.

و يشكل الطريق السيار للهضاب العليا الذي سيمتد جزؤه الشرقي إلى غاية ولاية تبسة جزءا من المخطط التوجيهي للطرق و الطرق السيارة 2005-2025 المنفذ في إطار برنامج رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة.

و سيمر الجزء الممتد على 102 كيلومترات و الذي تم إطلاقه اليوم الخميس بين باتنة و خنشلة بالقرب من بلديات باتنة و تازولت و تيمقاد (باتنة) و تاوزيانت و قايس و الحامة و خنشلة فيما يخص هذه الولاية و ذلك حسب الشروح المقدمة للوزير الذي كان مرفوقا بوالي خنشلة.

وسيسمح إنجاز هذا الجزء من مشروع الطريق السيار باستحداث أكثر من 5 آلاف منصب شغل لفائدة السكان القاطنين على محوره -كما أوضح السيد قاضي مشددا على ضرورة الالتزام بإنجاز في نفس الوقت فضاءات للاسترخاء و مختلف الملحقات "و ذلك من أجل تفادي أي تضييع للوقت".

كما شدد وزير الأشغال العمومية على وجه الخصوص على ضرورة صيانة الطريق السيار للهضاب العليا و الذي سيكون المرور عبره عن طريق دفع رسوم على غرار الطريق السيار شرق-غرب.

وسيضمن الطريق السيار للهضاب العليا بطول 1030 كلم الربط بين الحدود الجزائرية-المغربية و الحدود الجزائرية-التونسية مرورا ب8 ولايات و هي تلمسان و سعيدة و تيارت و المدية و المسيلة و باتنة و أم البواقي و خنشلة و تبسة حيث سيسمح هذا الإنجاز الكبير بمجرد فتحه أمام حركة السير بتنمية مندمجة للمناطق الواقعة بالهضاب العليا من خلال ترقية التبادلات و الاستثمارات.

وكان وزير الأشغال العمومية قد استهل زيارته من ولاية خنشلة المجاورة حيث دعا إلى تسريع وتيرة إنجاز مشاريع تحديث شبكة الطرقات الوطنية و طرقات الولاية تحسبا لربطها بالطريق السيار للهضاب العليا.

و بعد أن تحدث عن أهمية عمليات الصيانة من أجل القضاء على النقاط السوداء وضع السيد قاضي بالمخرج الشرقي لمدينة خنشلة حجر الأساس لإنجاز شطر أول ب14 كلم من مشروع بناء جزء من الطريق الوطني رقم 88 الرابط بين النقطتين الكيلومتريتين

36 و 122.

و بذات الموقع أشرف الوزير على تسمية الطريق الالتفافي لعاصمة الولاية (15 كلم) باسم جيش التحرير الوطني قبل أن يعاين أشغال إنجاز ازدواجية على الطريق الوطني رقم 88 على امتداد 20 كلم.

كما دشن الوزير بخنشلة محولا على الطريق الوطني رقم 88 نحو باتنة و أم البواقي و تبسة حيث استمع إلى عرض حول العمليات التي  استفاد منها القطاع بالولاية برسم البرنامج الخماسي 2010-2014 لاسيما من أجل فك العزلة عن المنطقة الصحراوية بجنوب الولاية.

عبد القادر قاضي يضع حجر الأساس الرمزي لإنجاز مصنع إنتاج الأقطاب الحديدية الجاهزة

 

من جهة أخرى، قام وزير الأشغال العمومية بالمنطقة الصناعية لباتنة بوضع حجر الأساس بصفة رمزية لإنجاز مصنع الأقطاب الحديدية الجاهزة. 

وحسب الشروح التي قدمها مسؤولو المشروع  فإن هذه الوحدة التي بادرت إليها الشركة ذات الأسهم مارتي ميطال و هي فرع لمجمع باتيميطال بنسبة 51 بالمائة و 49 بالمائة للشركة البرتغالية مارتيفار كونستروكسيون ستكون الأولى في الجزائر التي تنتج هذه الأقطاب الحديدية بثلاثة أبعاد.

وسيمكن هذا المصنع الذي تطلب استثمارا بقيمة 1,6 مليار د.ج و الذي سيكون عمليا في مارس 2015 من استحداث 250 منصب عمل  حسب ما أوضحه مسؤولو المشروع.

وتفقد الوزير بعد ذلك أشغال إنجاز الطريق الاجتنابي الشمالي لمدينة باتنة على مسافة 18 كلم.

وحسب المسؤولين المحليين عن القطاع فإن جهودا تبذل حاليا من أجل تسليم الشطر الأول من هذا المشروع في نهاية السنة الجارية بهدف تفادي حالات الاختناق المروري داخل مدينة باتنة حيث سيشرع قريبا في أشغال إنجاز الترامواي.

 

اقتصاد, صناعة