الرئيس بوتفليقة يتسلم أوراق اعتماد سفراء كوريا وتركيا وفنلندا

استقبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة هذا الثلاثاء عددا من السفراء الجدد لكل من تركيا وكوريا وفنلندا الذين قدموا له أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين  فوق العادة بالجزائر.

وقد جرى الاستقبال بحضور وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي

وعبر السفير الجديد لجمهورية كوريا بالجزائر  بارك سانغ جين عن إرادة بلده في تعميق علاقات التعاون مع الجزائر "في شتى المجالات".        

و أوضح بارك سانغ جين عقب الاستقبال الذي خصه به رئيس الجمهورية  عبد العزيز بوتفليقة أن "جمهورية كوريا تتطلع إلى تعميق و تكثيف علاقات تعاونها مع الجزائر من خلال توسيعها لتشمل كافة المجالات".

و أضاف أن الاستقبال شكل فرصة للتأكيد على "أهمية العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية كوريا و الجزائر و كذا أهمية تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين".

ووصف الدبلوماسي الكوري الجزائر ب "الشريك الهام" بالنسبة لبلده الذي يتطلع أساسا إلى "تكثيف و ترقية نشاط الاستثمار و التجارة في الجزائر".

وأكد أن بلده " على أتم الاستعداد لتبادل مهارتها و تجربتها مع الشركاء الجزائريين"،معلنا عن انعقاد اللجنة المختلطة الجزائرية-الكورية الرابعة في 2016 بسيول.

  و أشار بارك سانغ جين إلى أنه بلغ الرئيس بوتفليقة "تهاني و تقدير سلطات جمهورية كوريا على الدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في تسوية  النزاع في مالي و الأزمة في ليبيا و كذا في مجال مكافحتها للإرهاب".

وبدوره ، أكد السفير الجديد لتركيا بالجزائر، محمت بوروي، أن العلاقات الجزائرية-التركية بلغت مستوى "الامتياز" ،معربا عن إرادة بلاده في تطويرها أكثر.

وأوضح بوروي عقب الاستقبال الذي خصه به رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أن "تركيا والجزائر تربطهما صداقة و أخوة وعلاقتهما الثنائية بلغت مستوى الامتياز". 

وفي السياق ذاته، أكد السفير التركي أنه تطرق مع الرئيس بوتفليقة إلى "العلاقات التاريخية و الروابط الثقافية التي تجمع شعبي البلدين"، مشيرا إلى وجود "قاعدة متينة لتوطيد تلك العلاقات".

أما السفيرة الجديدة لفنلندا بالجزائر، توولا سفينهوفود، فعبرت عن إرادة بلادها في بناء شراكة مع الجزائر وفق مبدأ "رابح-رابح" في مختلف الميادين.

وقالت السفيرة الفنلندية في تصريح للصحافة عقب استقبالها من طرف رئيس الجمهورية أن بلادها "تريد بناء شراكة مع الجزائر وفق مبدأ "رابح-رابح" في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي-الثقافي".

وأضافت في ذات السياق أن فنلندا "تريد تقوية روابط الصداقة وتقوية الشراكة التجارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الجزائر".

وعبرت الدبلوماسية الفنلندية عن تثمين بلادها "لدور الجزائر في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وفي الوساطة من أجل حلول سلمية للنزاعات".

 

الجزائر