كمال ذبيان للاذاعة : حزب الله يؤيد ميشال عون للوصول الى كرسي الرئاسة في لبنان

سلط برنامج "حدث و حديث" الضوء هذا الأربعاء على موضوع التعطيل المستمر للانتخابات الرئاسية في لبنان، حيث لا تبدو  في الأفق القريب بوادر انفراج فعلي في الأزمة الرئاسية بغض النظر عن موعد الجلسة الانتخابية الـ36 القادمة، بسبب رهانات الأطراف السياسية اللبنانية على حلفاء الخارج و ربط الاستحقاقات الرئاسية بنتائج الصراعات الإقليمية، الأمر الذي أوصل البلد إلى الحالة الراهنة من التعطيل و الشلل.

يرى الكاتب الصحفي اللبناني كمال ذبيان، في حديثه للإذاعة الدولية انه "لا يمكن للبنان  بعد 35 جلسة أن يبقى بلا رئيس للجمهورية و أن انتخابه آمر ضروري و دستوري و يجب أن يتم في الموعد الدستوري المحدد".

كما أضاف أنها "ليست المرة الأولى التي لا ينتخب فيها رئيس للجمهورية  في الموعد المحدد" مؤكدا أن مثل هذا الأمر قد عرفه لبنان منذ أكثر من ربع قرن.

من جهة أخرى، ابرز ذيبان أن القوات اللبنانية تدعم ترشيح  ميشال عون صاحب شعار "أنا أو لا احد" مؤكدا انه يمثل حالة شعبية في الصف المسيحي.

و أوضح أن حزب الله قد انضم بدوره إلى العماد عون و سانده في ترشيحه للرئاسة و "كان باستطاعته أن يترك المنافسة بين الحليفين".

وقال في هذا الصدد " ..لا مبرر لحزب الله لأن لا يترك المنافسة بين الحليفين..أو أن يقنع أحدهما" مشيرا إلى أن خطاب حزب الله الأخير على لسان نصر الله تحدث عن رفضه لتغيير النظام في الداخل و لا في الطائف و كذا رفضه للدعوة إلى مؤتمر تأسيسي من أجل أن يصل مرشحه العماد عون إلى كرسي الرئاسة و لطمأنة تيار المستقبل الذي تقف وراءه المملكة العربية السعودية التي تخشى على الطائف الذي أعطي لرئيس الحكومة السني في لبنان الصلاحيات.

ومن جانب أخر، اكد المتحدث أن الدستور اللبناني بحاجة إلى تغييرات كثيرة و أن البنود التي تم الاتفاق عليها في الطائف لم تصبح نصا دستوريا مضيفا أن وزير الاتصالات بترص حرب  قد اقترح تعديلا يسقط عضوية النائب البرلماني الذي يغيب عن الجلسات و يجعل رئيس الجمهورية يستمر في منصبه في حال ما لم يتم انتخاب رئيس جديد للبلاد بهدف احتواء الفراغ الرئاسي الذي يشهده لبنان منذ 2014.  

و يرى الصحفي اللبناني أن فكرة تعديل الدستور ليست بالأمر السهل مؤكدا على ضرورة تغيير النظام الداخلي للبرلمان لمنع السقوط في فراغ سياسي آخر.

المصدر : موقع الاذاعة الجزائرية   

 

العالم, الشرق الأوسط