فلسطين تستنجد بروسيا..إسرائيل تسعى لنهب أراض محتلة تنفيذ لـ "صفقة القرن" الأمريكية

 قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، اليوم السبت، إن ما كشف عنه بأن الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك الاتفاق حول خرائط الضم، هو التنفيذ الفعلي لـ"صفقة القرن" والتي تعني إنهاء حل الدولتين.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مجدلاني تحذيره، في تصريح له، اليوم، من هذه المخططات التي تقويض أسس عملية السلام، مطالبا المجتمع الدولي بالرد على ذلك، وإلزام الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية.

وشدد على أن دولة الاحتلال وإدارة ترامب تستغلان انشغال العالم في مواجهة وباء كورونا، بتنفيذ مخططات الضم لمنطقة الاغوار وشمال البحر الميت، إضافة لتنفيذ مخطط يهدف للتوسع الاستيطاني.

وفي الوقت الذي يواصل العالم انشغاله بالحرب على وباء كورونا وسط مخاوف من توسع انتشاره تواصل اسرائيل حربها على الفلسطينيين بالمزيد من النشاطات والمخططات الاستيطانية، حيث تخطط الحكومة الإسرائيلية للاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية شمال مدينة القدس وتعمل على توسيع المستوطنات الاسرائيلية القائمة في المنطقة وفرض وقائع جديدة يصعب تغييرها في المستقبل.

 

رئيس الوزراء الفلسطيني يدعو روسيا التدخل لمنع إسرائيل من ضم أراض جديدة في الضفة الغربية

 

وفي ظل مخططات الانتهاك الاسرائيلية، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية روسيا إلى التدخل في أسرع وقت لمنع إسرائيل من ضم أجزاء أخرى من أراضي الضفة الغربية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ اليوم السبت أن اشتية طلب خلال مكالمة هاتفية أمس الجمعة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف " تدخلا روسيا مبكرا لمنع إجراءات ضم إسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية".

وقالت /وفا/ أن أشتية " وضع وزير الخارجية الروسي بصورة التهديد الحقيقي الذي يشكل حالة التوافق الظاهرة ما بين الحزبين الإسرائيليين الرئيسيين بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية، والتي ستفضي إلى تقويض قرارات الأمم المتحدة وخطة السلام العربية، وإنهاء حل الدولتين".

كما تحدث الطرفان عن عقد جلسة للجنة الرباعية تناقش المقترح الفلسطيني ذو الصلة بمؤتمر دولي للسلام من أجل فلسطين يستند إلى قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.

و بحث الجانبان المواجهة العالمية لانتشار وباء كورونا (كوفيد 19)، وتداعياته على مختلف الجوانب التي تأخذها الحكومة الفلسطينية والسلطات الروسية لمواجهة انتشار العدوى وتقليل آثارها.

وقال اشتية: "رغم استجابتنا السريعة باتخاذ إجراءات مبكرة حدت من انتشار الوباء، إلا أن واقع الاحتلال ومحدودية السيادة على أرضنا وحدودنا، يفرضان تحديات إضافية في معركتنا مع الوباء".

كما تحدث الجانبان عن مساعدة روسية لدعم خطة الاستجابة الفلسطينية لمواجهة الوباء والتي توفر الأدوية والمعدات وتجهيز القطاع الصحي لمواجهة الوباء في غزة والضفة بما فيها القدس.

من جانب آخر، أكد الطرفان على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، مع الإشارة إلى أن وباء كورونا والانتخابات الإسرائيلية "عطلا إجراء الانتخابات الفلسطينية المزمع إجراؤها لتكون بوابة لإنهاء الانقسام" ، وفق ما أضافت الوكالة.

 

 

العالم, الشرق الأوسط