آخر حصيلة : إخماد 71 حريقا عبر 18 ولاية واستشهاد 42 شخصا بين عسكريين و مدنيين

تم إخماد 71 حريقا نشب عبر 18 ولاية من الوطن من اصل 103 حريق تسبب في وفاة 42 شخصا بين عسكريين و مدنيين.

وأظهرت اخر حصيلة أن 25 عسكريا و 17 مدنيا فقدوا حياتهم خلال الحرائق التي اندلعت بشرق البلاد.

وعلى إثر هذه الفاجعة بعث رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، برقية تعزية الى عائلات الـ 25 فردا من عناصر الجيش الذين استشهدوا بعد أن تمكنوا من إنقاذ أكثر من مائة مواطن في حرائق غابات مست ولايتي بجاية وتيزي وزو.

كما أعرب عن تعازيه لأسر ضحايا حرائق الغابات مسديا تعليماته لاتخاذ التدابير اللازمة للسيطرة على الوضع الذي خلفته هذه الحرائق.

ومن جانبه، تقدم الفريق شنقريحة السعيد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي باسمه ونيابة عن جميع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي بخالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء وذويهم وللمؤسسة العسكرية راجيا من الله تعالى أن يتغمد أرواحهم الطاهرة برحمته الواسعة وأن يسكنهم فسيح جناته مع الشهداء والصديقين الأبرار وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل متمنيا الشفاء العاجل لبقية المصابين".

وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن " الجيش الوطني الشعبي يبقى مجندا إلى جانب إخوانه المواطنين حتى الإخماد النهائي للحرائق"، وفقا لما تضمنه المصدر ذاته.

 

كما أكد الوزير الاول السيد ايمن بن عبد الرحمان من جهته أن "رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون ،أمر بتسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية لإخماد هذه الحرائق، وعلى هذا الأساس تتحرك القطاعات الوزارية للسيطرة على الوضع في المناطق المنكوبة، وهي مجندة للتكفل بالمتضررين ومد يد العون المواطنين المنكوبين جراء هذه الحرائق".

وأبرز أن " المؤشرات الأولية تشير إلى أن هذه الحرائق التي أودت بحياة 42 شخصا تحمل "طابعا اجراميا" ، مؤكدا في ذات السياق أن الدولة "لن تتسامح مع هؤلاء المجرمين الذين سنتابعهم بقوة القانون لانهم أعداء الطبيعة والوطن".

ومن جانبه ،أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، الذي تنقل إلى تيزي وزو مرفوقا بوزير الفلاحة والتنمية الريفية ووزيرة التضامن الوطني والأسرة و قضايا المرأة، للاطلاع على الوضع وتقديم تعازي رئيس الجمهورية لأسر الضحايا ، أكد ان "ايادي اجرامية يغذيها الحقد على وطننا و الرغبة في ضرب الجزائر كانت وراء هذه الحرائق التي نشبت في تيزي وزو" .

واوضح انه سيتم فتح تحقيقات من طرف مصالح الامن من اجل كشف ملابسات هذه الكارثة و تحديد هوية المجرمين و معاقبتهم.

و بدوره أمر وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، بتسخير المركز الاستشفائي الجامعي الدويرة والمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الحروق "باستور" لاستقبال والتكفل بضحايا هذه الحرائق.

وكان المدير العام للغابات قد افاد بالحصيلة المسجلة إلى غاية الساعة السادسة مساء و الموزعة كالتالي: تيزي وزو : 22 حريق، الطارف : 13 حريق، بجاية : 13 حريق، جيجل : 11 حريق، سكيكدة : 08 حرائق، عنابة : 05 حرائق، بومرداس : 04 حرائق، البليدة : 04 حرائق، المدية : 03 حرائق، قالمة : 05 حرائق، سوق اهراس : 03 حرائق ،بالاضافة إلى حريق واحد بكل من خنشلة،عين الدفلى،أم البواقي،سطيف ، تبسة.

و لمواجهة هذه الحرائق أفاد السيد محمودي، أنه تم " إلغاء كل العطل وأيام الاستراحة مع استدعاء الأعوان الذي كانوا يقضون عطلهم إلى التعبئة لإخماد الحرائق".

كما جندت المديرية العامة للغابات كل الوسائل البشرية والمادية التي تحوز عليها مع إشراك المؤسسات الخاصة الناشطة في نفس المجال في عمليات إطفاء النيران التي تسببت في العديد من الضحايا من بينهم 25 فردا من عناصر الجيش الوطني الشعبي، بعد أن تمكنوا من إنقاذ أكثر من مائة مواطن في حرائق مست ولايتي بجاية وتيزي وزو.

كما ارتفعت حصيلة الخسائر البشرية لهذه الحرائق بولاية تيزي وزو منذ الاثنين إلى 12 ضحية، حسبما أشار عضو خلية الأزمة بهذه الولاية لوأج.

وأوضح ذات المسؤول أن ستة وفيات جديدة قد سجلت الثلاثاء، بما فيها أربع وفيات في الأربعاء ناث ايراثن (جنوب الولاية) واثنين أخرين في ايلولا أومالو (جنوب شرق الولاية).

مجتمع